أخبار الجامعة
الرئيسية » أخبار الجامعة
24 مارس 2017

 

عمّان -بترا

وقع صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية مذكرات تفاهم مع تسع جامعات أردنية هي: العلوم التطبيقية،الاسراء، اربد الاهلية، عمان العربية، الشرق الاوسط، جدارا، عجلون الوطنية، الامريكية ، العقبة للتكنولوجيا، تتعلق بتطوير مكاتب الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين – صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية في هذه الجامعات.

وتأتي هذه المذكرات التي وقعها مديرالصندوق صائب الحسن ضمن المرحلة الثالثة من خطة الصندوق في تطوير عمل هذه المكاتب والبالغ عددها (26) مكتباً في الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة التي تأسست عام 2003 بالتعاون بين الصندوق ووزارة التعليم العالي وهذه الجامعات.

وتهدف هذه المكاتب الى تأمين العبور الناجح للطلبة إلى سوق العمل، بما تقدّمه من المشورة والنصح وذلك بفهم احتياجات وتطلعات الطلاب وتوضيح الخيارات المتوفرة أمامهم من خلال مجموعة متنوعة من الوسائل ، والعمل على إشراكهم ببرامج وأنشطة تزوّدهم بالمهارات اللازمة لرفع قابليتهم للتشغيل مثل التدريب العملي والدورات التدريبية والأعمال التطوعية.

وقال رئيس مجلس أمناء الصندوق المهندس عماد نجيب فاخوري إن توقيع مذكرات التفاهم هو استمرار لنهج الصندوق في تنفيذ توجهات جلالة الملك عبدالله الثاني بتمكين الشباب ليكونوا مواطنين فاعلين ومنتجين، وذلك من خلال الاستثمار في طاقاتهم وتحفيز الابداع لديهم وتنمية مواهبهم وتشجيعهم على الريادة والابتكار بما يخلق فرصاً جديدة لهم ويؤهلهم لسوق العمل ويكرس مسؤوليتهم الاجتماعية.

وأضاف ان هذا المشروع يعد نموذجاً للشراكة المثمرة بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني، حيث تمكن الصندوق خلال المرحلتين السابقتين وبفضل هذه الشراكة من تطوير مكاتب الارشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين في سبع عشرة جامعة حكومية وخاصة، وتحقيق العديد من الانجازات مثل اعادة هيكلة البنى التحتية وتطوير النظام الاداري للمكاتب في الجامعات المستهدفة، اضافة الى تطوير نموذج الخدمات التي تقدمها المكاتب بعد تدريب (55) موظفاً وموظفة على المهارات اللازمة لاعداد خطط الاعمال الاستراتيجية والتنفيذية.

وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عادل الطويسي أهمية تركيز الجامعات على مهارات الحياة لدى الطلبة التي بدأت الجامعات في الأردن بالتنبه له، منذ حوالي 10 أعوام، منوّهًا إلى أهمية الإرشاد الوظيفي كأحد هذه المهارات، ولا سيما بعد أن أصبحت الكثير من التصنيفات العالمية لأفضل الجامعات تقيس عدد الطلبة الذين تحصلوا على فرص عمل كأحد مقاييس نجاح الجامعة.

ولفت إلى تجارب عدد من الجامعات العالمية الناجحة في ميدان متابعة الخريجين، حيث تستمر فترة متابعتهم لسنين طوال مع فتح قنوات للتواصل معهم، مؤكدًا أهمية أن تحذو الجامعات هذا الحذو في المتابعة وتعليم الخريجين المهارات الناعمة ومهارات الحياة.

وبيّن رئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي الدكتور بشير الزعبي أنه بالرغم من تحقيق العديد من الإنجازات خلال تطور وإصلاح مسيرة التعليم العالي، لا زالت فجوة المواءمة بين مخرجات التعليم العالي واحتياجات سوق العمل تشكل تحديًا كبيرًا بشكل لا يخدم منظومة الاقتصاد المعرفي ومتطلبات التنمية الشاملة.

وأشار الى أن أهداف مكاتب الإرشاد الوظيفي تنسجم مع الاستراتيجية الوطنية بزيادة الوعي حول المجالات الأفضل ذات العلاقة بالدراسة والتوظيف وتغيير المفاهيم السلبية السائدة تجاه بعض التخصصات من خلال الإرشاد الوظيفي وإطلاق حملات التوعية الهادفة لرفع المكانة الاجتماعية للخيارات المهنية والتقنية وفرص العمل في القطاع الخاص وتسليط الضوء على دور الشباب المهم في عملية التنمية.

يشار إلى أنه مع توقيع هذه المذكرات أصبح عدد الجامعات التي شملها تطوير مكاتب الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين – صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية هو ( 26 ) جامعة حيث شملت المرحلة الاولى من التوقيع (8) جامعات، والمرحلة الثانية (9) جامعات، والمرحلة الثالثة(9) جامعات.